Emirates Scholar Research Center - Research Publishing & Indexing Center

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح يختتم أعماله بنجاح باهر

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وبالتعاون مع وزارة التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة.

اختتم المؤتمر الدولي للتسامح، الذي عقد تحت رعاية مركز علماء الإمارات للأبحاث ، بنجاح باهر، ليشكل علامة بارزة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات. ومع وجود مجموعة من المتحدثين والمشاركين المتميزين من خلفيات متنوعة، تناول المؤتمر موضوعات حاسمة تتراوح بين تعزيز الحوار بين الحضارات ومعالجة القضايا المعاصرة مثل التسامح عبر الإنترنت والتسلط عبر الإنترنت.

وطوال هذا الحدث، جرت مناقشات ثاقبة حول أهمية التعددية الثقافية، والاستثمار الأخلاقي، والمسؤولية الاجتماعية في عالم اليوم المترابط. وتمت دراسة الدروس المستفادة من التاريخ لاستخلاص رؤى قيمة لبناء مجتمع أكثر تسامحا وشمولا. وقد وفرت وجهات النظر من الشرق الأوسط وجهات نظر فريدة من نوعها، مما أدى إلى إثراء الخطاب حول التنوع الثقافي والاستثمار.

وتضمنت أبرز نقاط المؤتمر عقد جلسات متعمقة حول تعزيز التسامح الديني، وتعزيز الحوار بين الأديان، والنهوض بحقوق الإنسان. وكان دور التعليم في تعزيز التسامح والتماسك الاجتماعي أيضا نقطة محورية، مما يؤكد أهمية غرس قيم القبول والتفاهم منذ سن مبكرة.

وعلاوة على ذلك، أكدت المناقشات المتعلقة بالاستثمار عبر الحدود والعلاقات الدولية على ضرورة دمج الحساسية الثقافية في مبادرات التنمية المستدامة. وبرز التنوع المؤسسي والشمول كموضوعين رئيسيين، مما يؤكد على حاجة الشركات إلى احتضان التنوع كمحرك للابتكار والنمو.

وتوج المؤتمر بالاعتراف بالإجماع بالتسامح باعتباره حجر الزاوية في التعايش السلمي والاحترام المتبادل. وأعرب المشاركون عن التزامهم بترجمة الرؤى المكتسبة إلى أعمال ملموسة، والدعوة إلى التسامح في جميع مجالات المجتمع.

ولعب مدير عام مركز علماء الإمارات للأبحاث، الدكتور فواز حبال ، ورئيس مركز علماء الإمارات للأبحاث، الدكتور فراس حبال، أدواراً فعالة في تنظيم المؤتمر. وكانت قيادتهم والتزامهم واضحين طوال الحدث، مما يضمن أن المناقشات كانت هادفة ومؤثرة.

وبالنظر إلى المستقبل ، يسر مركز أبحاث علماء الإمارات الإعلان عن خطط المؤتمر القادم، والذي سيعتمد على الزخم الناتج عن هذا الحدث الناجح. ومع التركيز المتجدد على مهمتنا المتمثلة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات، فإننا نتصور تجمعًا أكثر تأثيرًا يعزز التبادل والتعاون الهادف.

وبينما نفكر في نتائج المؤتمر الدولي للتسامح، نؤكد من جديد التزامنا بتعزيز قضية التسامح والشمولية في جميع أنحاء العالم. معًا، يمكننا أن نخلق مستقبلًا يحتفل فيه بالتنوع، واحترام الاختلافات، ويسود التسامح.

17 Views
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags