الالتهاب الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن لدى كبار السن في الشرق الأوسط: العبء الحالي والفرص المستقبلية
المؤلفون: نجم الدين سولثان، أفيشا دارياناني، سنيها دارمي، جيرالد ماي، جوبيكا سريكومار، مسكان مالك، عائشة أسلم، سلمى عامر، رينا سايتو، إسراء أحمد
المجلة: المجلة الدولية للتكنولوجيا التطبيقية في العلوم الطبية
المجلد: المجلد 4 العدد 2
الكلمات المفتاحية: السكان المسنون، أمراض الجهاز التنفسي، الابتكار في مجال الصحة الرقمية، مرض الانسداد الرئوي المزمن، الالتهاب الرئوي لدى كبار السن، الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، مرونة النظام الصحي
خلاصة
الخلفية: تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً ديموغرافياً يتسم بالتزايد السريع في أعداد كبار السن، مما يعيد تشكيل أولويات الرعاية الصحية ويزيد من عبء الأمراض المزمنة وأمراض الجهاز التنفسي. لا يزال الالتهاب الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر من الأسباب الرئيسية للاعتلال والاستشفاء والوفيات. تتعايش هذه الحالات في كثير من الأحيان بسبب ارتفاع معدلات التدخين وتدهور جودة الهواء، وكلاهما من عوامل الخطر الرئيسية في المنطقة. الهدف: تتبنى هذه الورقة البحثية منظور النظم الصحية لتحليل عبء الالتهاب الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن بين كبار السن في الشرق الأوسط وتقييم دور التقنيات الصحية الرقمية وإمكانات الاستثمار فيها في إدارة الرعاية التنفسية. المناقشة من المتوقع أن يؤدي التحول الديموغرافي المتوقع إلى زيادة الضغط على البنى التحتية الصحية، حيث تساهم حالات الدخول المتكررة، والإقامة المطولة في المستشفيات، واحتياجات الرعاية ما بعد الحالات الحادة في زيادة عبء التكلفة. واستجابةً لذلك، بدأت الحكومات في جميع أنحاء المنطقة في إعطاء الأولوية لإدارة الشيخوخة والأمراض المزمنة ضمن الاستراتيجيات الصحية الوطنية، مدعومةً بالتطورات في مجال التطبيب عن بُعد والتشخيص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ومراقبة المرضى عن بُعد. تسلط هذه التطورات الضوء على الاستعداد المتزايد لدمج الأدوات الرقمية في مسارات الرعاية التنفسية. الاستنتاجات: عملت جائحة كوفيد-19 كمحفز، مما أدى إلى تسريع التحول الرقمي في جميع أنحاء المنطقة. وسيؤدي الابتكار المستدام والتسهيلات التنظيمية والتعاون بين القطاعين العام والخاص إلى تمكين منطقة الشرق الأوسط من تلبية المعايير العالمية في مجال الصحة التنفسية الرقمية وتقديم رعاية أكثر شمولاً واتصالاً لسكانها المسنين.

