التعاون البحثي - مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات

التعاون البحثي

أهمية التعاون في البحث العلمي

إن التقدّم العلمي والأكاديمي لا يمكن أن يتحقق بجهود فردية أو مؤسسية معزولة. فالقضايا المعاصرة المعقّدة، مثل التغير المناخي، والتحول الرقمي، والرعاية الصحية، والتنمية الاجتماعية، تتطلب استجابات جماعية متعددة الرؤى. ويسهم التعاون البحثي في:

  • تجميع الخبرات والموارد بما يضمن نتائج بحثية أكثر عمقًا ومتانة.
  • تعزيز التكامل بين التخصصات بما يثري التحليل ويحفّز الابتكار.
  • منح البحث المحلي حضورًا عالميًا عبر شبكات أكاديمية دولية.
  • تعظيم الأثر العملي للبحث من خلال تحويل المعرفة إلى سياسات وممارسات واقعية.

ومن خلال هذا النهج التعاوني، يعزّز مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات دوره كحلقة وصل فاعلة بين البحث الأكاديمي والتقدم المجتمعي، بما يتماشى مع التزام دولة الإمارات بالتعاون الدولي والتنمية المستدامة.

التعاون البحثي المحلي

على الصعيد الوطني، يقوم المركز بشراكات فاعلة مع الجامعات، والجهات الحكومية، والجمعيات المهنية داخل الدولة، وتهدف هذه الشراكات إلى:

  • دعم الأولويات البحثية الوطنية في مجالات التعليم، والتسامح، والاقتصاد الرقمي، والعلوم الصحية.
  • إعداد دراسات ذات بعد سياساتي تسهم في دعم متخذي القرار على المستويين الحكومين والمجتمعين.
  • تمكين الشباب من الانخراط في البحث العلمي، عبر إتاحة الفرص للطلبة والباحثين في المراحل المبكرة للمشاركة في دراسات تطبيقية.

وتسهم هذه الشراكات في ترسيخ دور الباحثين الإماراتيين ليس كمشاركين فحسب، بل كقادة في صياغة المشهد الأكاديمي والفكري للدولة.

التعاون البحثي الدولي

إن التحديات العالمية تستدعي حلولًا عالمية. ومن هذا المنطلق، يحرص المركز على بناء تعاونات بحثية مع جامعات ومراكز أبحاث وشبكات أكاديمية دولية، بهدف:

  • تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والعلوم التطبيقية.
  • تنظيم مؤتمرات ومنتديات دولية تشكّل منصات لتبادل المعرفة بين الباحثين الإقليميين والدوليين.
  • نشر دراسات وأبحاث مشتركة تعزّز حضور البحث الإماراتي في المجلات الدولية وقواعد الفهرسة العالمية.
  • الإسهام في تعميق التفاهم بين الثقافات، بما يعكس ريادة دولة الإمارات في الحوار والتسامح والتعايش.

وتسهم هذه الشراكات في ترسيخ مكانة مركز باحثي الإمارات كفاعل معترف به ضمن المنظومة البحثية العالمية، وتعزيز الأثر الدولي للبحث العلمي المنطلق من دولة الإمارات.

الشراكات الأكاديمية

بوصفه مركزًا للنشر العلمي وتنظيم المؤتمرات، يعمل المركز على بناء شراكات أكاديمية راسخة تشمل:

  • إطلاق مجلات علمية مشتركة بالتعاون مع جامعات أو جمعيات أكاديمية متخصصة، تُدار وتُشرف عليها منظومة المركز.
  • تنظيم مؤتمرات مشتركة تجمع بين الخبرات الإقليمية والرؤى العالمية.
  • برامج تبادل أكاديمي واستضافة الباحثين الزائرين بما يعزز حركة المعرفة وتنقل الخبرات.
  • برامج تدريب وتطوير تستهدف الباحثين والطلبة، وتركّز على منهجيات البحث، والنشر العلمي، وتعظيم الأثر السياساتي للبحوث.

وتسهم هذه الشراكات في إثراء البيئة البحثية، وفتح آفاق أوسع أمام أعضاء هيئة التدريس والطلبة للمشاركة في مشاريع بحثية ذات أهمية عالمية.

منصات التعاون البحثي

حرصًا على استدامة الشراكات وتنظيمها بصورة مؤسسية، ويوفّر المركز مجموعة من المنصات الداعمة للتعاون، تشمل:

  • مجلات علمية محكّمة تمثل منافذ مشتركة للنشر الأكاديمي.
  • مؤتمرات وملتقيات دولية تُصمّم كمساحات لتبادل المعرفة والحوار العلمي.
  • مختبرات بحثية ودراسات موضوعية تركز على قضايا استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، ورفاه الأسرة، وإصلاح التعليم.
  • منصات معرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي توفّر أدوات مبتكرة للتأليف المشترك، والفهرسة، ونشر المعرفة.

ومن خلال الدمج بين الآليات الأكاديمية التقليدية والابتكار الرقمي، يضمن المركز أن تكون هذه الشراكات ذات أثر فعلي وسهلة الوصول.

مزايا التعاون مع مركز باحثي الإمارات

يتيح التعاون البحثي مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات مجموعة من المزايا، من أبرزها:

  • الوصول إلى شبكة أكاديمية واسعة تضم أكثر من 150,000 عضو من الباحثين والمهتمين.
  • تعزيز الظهور العلمي والفهرسة عبر مجلات المركز ومنصاته الرقمية.
  • الاستفادة من خدمات متكاملة لإدارة البحث العلمي، تشمل التحكيم، والنشر، والتوزيع.
  • مواءمة المشاريع البحثية مع أولويات دولة الإمارات، بما يضمن صلتها بالسياقين الإقليمي والعالمي.
  • بناء شراكات مستدامة تقوم على الشفافية، والنزاهة الأكاديمية، والمنفعة المتبادلة.
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags