مركز باحثي الإمارات ومعبد بابس هندو ماندير يناقشان تعزيز مفهوم التعايش بين المجتمعات

أبوظبي – أبريل 2026


استقبل بابس هندو ماندير بأبوظبي وفدًا من مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، في إطار تعزيز جسور التعاون المشترك لدعم الحوار الثقافي والديني، وترسيخ قيم التفاهم والانفتاح بين مختلف المجتمعات.

ضم وفد المركز كلاً من الدكتور فراس حبّال، رئيس المركز ونائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور فواز حبّال، الأمين العام وعضو مجلس الأمناء، إلى جانب عدد من أعضاء فريق العمل، حيث كان في استقبالهم قداسة براهمفيهاري سواميجي، رئيس بابس هندو ماندير. وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول آفاق التعاون في المبادرات المشتركة التي تسهم في نشر ثقافة التسامح وتعزيز التعايش بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.

وخلال اللقاء، وجّه مركز باحثي الإمارات دعوة رسمية إلى بابس هندو ماندير للمشاركة في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح 2026، في خطوة تعكس حرص المركز على توسيع دائرة الشراكات الدولية وإثراء الحوار بين الثقافات، بما يدعم جهود التقارب الإنساني ويعزز مناخ السلام العالمي.

وتكتسب هذه الدعوة أهميتها في سياق الدور الذي تضطلع به أبوظبي كعاصمة عالمية للتعايش والتسامح، حيث نجحت في ترسيخ نموذج متفرد يجمع بين التنوع الثقافي والديني ضمن منظومة قائمة على الاحترام المتبادل والانفتاح. وفي هذا الإطار، يشكل المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح امتدادًا طبيعيًا لهذه الرؤية، باعتباره منصة دولية تجمع صناع القرار والمفكرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تعزيز الحوار الحضاري ومواجهة التحديات المشتركة بروح من التعاون والتفاهم.

كما يعكس احتضان أبوظبي لمعالم دينية وثقافية بارزة، من بينها بابس هندو ماندير، التزامًا راسخًا بترسيخ قيم الأخوة الإنسانية، وتأكيدًا على أن التعددية ليست مجرد واقع، بل نهج استراتيجي يعزز استقرار المجتمعات وازدهارها.


يؤكد هذا اللقاء أن مسار التعايش في دولة الإمارات لم يعد مجرد شعار، بل ممارسة مؤسسية تتجسد في الشراكات والمبادرات النوعية، لتواصل أبوظبي ترسيخ موقعها كإمارة تحتضن الجميع، ومنصة فاعلة لصياغة مستقبل أكثر انسجامًا بين شعوب العالم.

3 Views
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags