آثار وسائل التواصل الاجتماعي المختارة على الصحة النفسية لمجموعة مختارة من المراهقين في الشارقة: مقاربة نفسية
المؤلفون: عبد الله الريماوي، تميم غدة، عبد العزيز شعبان، مروان العوضي
المجلة: المجلة الإماراتية لعلم النفس التطبيقي
المجلد: المجلد 1 العدد 1
الكلمات المفتاحية: المراهقون، وسائل التواصل الاجتماعي، الصحة النفسية، القلق، القلق، الاكتئاب، تقدير الذات، المقارنة الاجتماعية، الشارقة، الآثار الجانبية، النوم، الوعي الاجتماعي
خلاصة
يبحث هذا البحث في الآثار الجانبية لمنصات التواصل الاجتماعي المختارة على المراهقين في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، من خلال استخدام منهجية هجينة، تجمع بين الاستطلاعات الكمية والمقابلات الكيفية التي توفر معلومات متعمقة من عينة انتقائية من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً في مدارس مختلفة في الشارقة. يقيس الجزء الكمي من الدراسة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ورد الفعل العاطفي والإدراك الذاتي. تقدم منصات التواصل الاجتماعي إنستغرام وتيك توك وسناب شات وفيسبوك للمراهقين ثروة من التفاعل الاجتماعي، لكن استخدامها يولد توقعات معينة يجب أن يتم تسجيلها في المقابلات الكيفية. يقيس هذا البحث المؤشرات الأساسية للصحة النفسية التي تتعلق بالمستوى العام للقلق والاكتئاب الذي يعاني منه المبحوثون، واضطراب أنماط النوم، واحترام الذات لدى المبحوثين فيما يتعلق بأنشطتهم على الإنترنت. تشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى من المراهقين أبلغوا عن شعورهم بالتوتر والحزن والقلق الناجم عن وسائل التواصل الاجتماعي، خاصةً فيما يتعلق بإنستغرام وسناب شات باعتبارهما محوريين في تحديد القيمة الاجتماعية والمقارنة بين القيم الاجتماعية. وأفاد أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع أن مقارنة وضعهم الاجتماعي مع أقرانهم عبر الإنترنت يقوض ثقتهم بأنفسهم ويشوه نظرتهم لأنفسهم. وإلى جانب المخاطر، أقر العديد من المشاركين بأن التعبير عن الذات والتفاعل الاجتماعي من الجوانب الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي. وبعد أن رصدت الدراسة التأثير المتعدد الأوجه لوسائل التواصل الاجتماعي، تسعى الدراسة إلى تثقيف أولياء الأمور والأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين وتحثهم على تبني أطر وبرامج لمحو الأمية الإعلامية التي تعزز من رفاهية المراهقين في الشارقة والمناطق الأخرى.

