التحليل المورفومتري لصور الرنين المغناطيسي لدى الأطفال الذين أصيبوا بسكتة دماغية إقفارية تحت سن السنتين – دراسة تجريبية
المؤلفون: إيكاترينا كوروتكوفا، صوفيا كوليكوفا، كسينيا كوننيكوفا، ألكسندر كوتيوسوف، ديمتري تاراسوف، أولغا لفوفا لينكولن
المجلة: المجلة الإماراتية لعلم النفس التطبيقي
المجلد: المجلد 1 العدد 1
الكلمات الدالة: السكتة الدماغية الإقفارية في الفترة المحيطة بالولادة، السكتة الدماغية الإقفارية لدى الأطفال، التصوير بالرنين المغناطيسي، قياس مورفولوجيا الدماغ، التطور المعرفي، المؤشرات الحيوية النذيرية
خلاصة
يمكن أن يوفر التقييم المورفومتري لصور التصوير بالرنين المغناطيسي معلومات مهمة حول حجم الآفة الدقيق وموقعها في الدماغ، ويمكن أن يوجه التكتيكات العلاجية ويتنبأ بالنتائج. في الوقت نفسه، هناك عدد قليل من الدراسات ذات الصلة حول القياس المورفومتري في مجموعات الأطفال وعلاقتها ببيانات النتائج في الفترة البعيدة للمرض. الهدف من هذه الدراسة هو تحديد الخصائص المورفومترية للاحتشاء الدماغي في الفترة الحادة من المرض في مجموعة من الأطفال المرضى ضمن دراسة تجريبية لمزيد من التقييم لمتغيرات تعافي الأنسجة العصبية ومقارنتها مع العجز في الوظائف الإدراكية في الفترة المتبقية. المواد والطرق. تم إعداد هذا العمل كجزء من مسابقة جائزة أبحاث القاموس النفسي ويركز على البيانات الأولى من التحليل المورفومتري. تم تقديم نسخة موسعة من المجموعة السريرية التي تشمل الأطفال من هذه الدراسة في المقال المنشور “القياس المورفومتري القائم على فوكسل للتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ: النتائج الأولى في مجموعة السكتة الدماغية الإقفارية لدى الأطفال” (كوروتكوفا وآخرون، 2025). قمنا بتحليل صور التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ التي تم الحصول عليها في الفترة الحادة من السكتة الدماغية الإقفارية لدى 21 طفلاً مصابين بالمرض لأول مرة في عمر يصل إلى عامين باستخدام برنامج (RadiAnt DICOM Viewer، MRIcron، BrainVISA / Anatomist). النتائج: كشف التحليل الكيفي والكمي عن غلبة تجمع الشريان الدماغي الأوسط في نصف الكرة الأيسر (ن = 10، 48%) (ن = 19، 90%)، وتوطين تحت القشرة (ن = 15، 71%) مع تورط الكبسولة الداخلية (ن = 13، 62%). تباين حجم بؤرة الاحتشاء في العينة التجريبية بشكل كبير من 409 إلى 102192 ملم3 (المتوسط – 2841 ملم3) وشغل في المتوسط 2.9% من إجمالي حجم الدماغ. كان متوسط حجم الآفة أكبر بكثير في مجموعة السكتة الدماغية في الفترة المحيطة بالولادة مقارنة بمجموعة السكتة الدماغية للأطفال (10.4% مقابل 1.2%). وبالتالي، فإن مناطق الدماغ التي تعتبر مهمة للنمو العصبي المعرفي والحركي المستقبلي (الكبسولة الداخلية والمهاد) كانت متضمنة في منطقة الاحتشاء الإقفاري في أكثر من نصف الحالات (62%)، مما يحدد أهمية دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي المورفومتري التجريبي في دراسة حجم وتوطين الاحتشاءات لدى الأطفال الصغار.

