اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026 في أبوظبي بإعلان توصياته واسم نسخة 2027

أبوظبي – 5 يونيو 2026

اختتم المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026 أعماله في العاصمة أبوظبي، بعد ثلاثة أيام من النقاشات الفكرية والدبلوماسية والعلمية المكثفة التي جمعت نخبة من المسؤولين والبرلمانيين وصنّاع القرار والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، تحت شعار “تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع”.

اختتم المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026 أعماله في العاصمة أبوظبي، بعد ثلاثة أيام من النقاشات الفكرية والدبلوماسية والعلمية المكثفة التي جمعت نخبة من المسؤولين والبرلمانيين وصنّاع القرار والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، تحت شعار “تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع”.

وفي تصريح على هامش المؤتمر، أكد سعادة الشيخ عمار بن ناصر المعلا، نائب رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات على أهمية البحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الدور المحوري للأسرة والتعليم في إعداد الأجيال وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، ومثمناً في الوقت ذاته أهمية المؤتمر في تعزيز الحوار الفكري وتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف الثقافات والحضارات.

وفي ختام المؤتمر، ألقى الدكتور فراس حبّال، رئيس مركز باحثي الإمارات كلمته الختامية، مستعرضًا أبرز مخرجات المؤتمر وما شهده من حوارات علمية ومعرفية ثرية، كما أعلن رسميًا عن عنوان المؤتمر لعام 2027: “المؤتمر الدولي الرابع للحوار والإنسانية”.

اختتم المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026 أعماله في العاصمة أبوظبي، بعد ثلاثة أيام من النقاشات الفكرية والدبلوماسية والعلمية المكثفة التي جمعت نخبة من المسؤولين والبرلمانيين وصنّاع القرار والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، تحت شعار “تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع”.

كما شهد اليوم الختامي جلسة نقاشية بعنوان “التحديات والحلول للتعايش بين الحضارات في عصر الذكاء الاصطناعي”، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات التي تفرضها التقنيات الحديثة على التفاهم بين الشعوب، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز قيم الحوار الإنساني بما يخدم الأسرة والمجتمع.

وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع، وتطوير الأطر الأخلاقية لاستخدام التقنيات الحديثة، ودعم المبادرات التعليمية والإعلامية الهادفة إلى ترسيخ قيم التفاهم بين الثقافات المختلفة.

وتخلل الحفل الختامي الإعلان عن جائزة أفضل بحث دولي، والتي مُنحت لسعادة أليساندرو بيرتولدي، المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة أي بي ومعهد ميلتون فريدمان، من جمهورية إيطاليا تقديرًا لجهوده البحثية وإسهاماته العلمية المتميزة في المؤتمر.

واختُتمت أعمال المؤتمر بتكريم المؤسسات الإعلامية والجهات الداعمة والشركاء الاستراتيجيين والمشاركين الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، تقديرًا لدورهم في دعم رسالته.

وأكدت اللجنة العليا للمؤتمر أن المخرجات والتوصيات ستشكل أساسًا لمزيد من المبادرات والبرامج العلمية والبحثية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين الحضارات وتمكين الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والمجتمع.

7 Views
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags