Emirates Scholar Research Center - Research Publishing & Indexing Center

منصور بن زايد يعلن عن افتتاح 11 مدرسة على مستوى الدولة ضمن مشروع مجمعات زايد التعليمية

أعلن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير البلاط الرئاسي عن إطلاق 11 مجمعا تعليميا جديدا ضمن مشروع مجمعات زايد التعليمية.

ويعد المشروع من بين أكبر المشاريع التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية للدولة وفقا لمعايير التعليم العالمية، وبما يتماشى مع خططها لتمكين الأجيال القادمة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تضم المجمعات ما مجموعه 920 فصلا دراسيا ، مصممة لتلبية احتياجات أكثر من 28000 طالب. تشمل هذه المرافق الحديثة مختبرات من الدرجة الأولى تغطي مجموعة من التخصصات ، فضلا عن المرافق الرياضية والفنية. كل مجمع هو ما يعادل أربع مدارس ، ويضم ما بين 86 إلى 92 فصلا دراسيا ، ولديه القدرة على استيعاب أكثر من 2,500 طالب لكل منها.

جاء ذلك خلال زيارته لمجمع زايد التعليمي في مدينة محمد بن زايد السكنية في الفجيرة. رافقه سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية. سارة الأميري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي. وسارة مسلم، وزيرة الدولة للتعليم المبكر. فضلا عن عدد من كبار المسؤولين.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: “افتتحنا اليوم مشروع مجمعات زايد التعليمية الذي يحمل اسم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ارتقى بدولتنا على أساس العلم والمعرفة، ووضع حجر الأساس لنهضة تعليمية مدعومة برؤية مستقبلية”.

ووصف المشروع بأنه “إنجاز وطني جديد”، مشيرا إلى أنه يضم 11 مجمعا، تم تطويرها وفقا لأعلى المعايير العالمية لتوفير أفضل بيئة تعليمية لشعب الإمارات، وتمكين المؤسسات التعليمية لتكون بمثابة مراكز قوة للإبداع والابتكار وتربية الأجيال القادمة.

وخلال جولة في المجمع التعليمي الذي تم افتتاحه حديثا في الفجيرة، أطلع الأميري سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على المشروع الذي نفذته إدارة التعليم والبيئة والديوان الرئاسي ووزارة الطاقة والبنية التحتية، بالتعاون مع أكثر من 30 جهة محلية، في وقت قياسي من 6 إلى 8 أشهر.

من جانبها، قالت سارة الأميري إن دولة الإمارات العربية المتحدة، مدعومة بقيادتها الرشيدة ومدفوعة برؤيتها، تواصل قطع شوط كبير، تمكنها من الريادة عالميا في قطاع التعليم، مشيرة إلى أن مشروع مجمعات زايد التعليمية يأتي تتويجا لاستثمار دولة الإمارات في تعليم وإعداد جيل المستقبل الإماراتي بالمهارات والمعارف المطلوبة.

وسلط وزير الطاقة والبنية التحتية الضوء على طموحات الدولة الكبيرة التي تمكنها من تحويل التحديات إلى فرص، مشيرا إلى إنجاز مثل هذا المشروع الضخم في مثل هذه الفترة الوجيزة.

وأشار إلى الاهتمام والدعم الكبير الذي توليه قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” الذي يعتبر التعليم أولوية قصوى وركيزة أساسية في دفع عجلة التنمية المستدامة وضمان مستقبل مزدهر لشعب الإمارات.

يبلغ إجمالي عدد المختبرات في كل مجمع 200 مختبر في جميع المجمعات، وتغطي مساحة إجمالية قدرها 1600 متر مربع. وفي الوقت نفسه، تضم المجمعات ال 11 44 منشأة رياضية، حيث يضم كل مجمع مسبحا بمساحة 540 مترا مربعا، وملاعب رياضية تبلغ مساحتها الإجمالية 1800 متر مربع، وصالة ألعاب رياضية داخلية متعددة الاستخدامات بمساحة 560 مترا مربعا. يوجد أيضا مسرح بمساحة 1125 مترا مربعا في كل مجمع من المجمعات ، بسعة 500 زائر.

الجدير بالذكر أن أكثر من 16 ألف مهندس ومشرف وعامل شاركوا في استكمال بناء المشروع، وعملوا على مدار الساعة بإجمالي 94 مليون ساعة عمل.

252 Views
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags