أثر الإيقاع الموسيقي على تنمية المهارات الحركية والإبداع الفني لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة: مقاربة سيكو-تربوية في ظل التجارب الدولية الرائدة
المؤلفون:حسن زغيدة
المجلة: المجلة الإماراتية لعلم النفس التطبيقي
المجلد: المجلد 1 العدد 1
الكلمات المفتاحية: :الإيقاع الموسيقي، الطفولة المبكرة، المهارات الحركية، الإبداع الفني، التنسيق العصبي الحركي، الأنشطة الإيقاعية، التحديات التربوية، تدريب المعلمين، المناهج التربوية، التعبير الوجداني.
خلاصة
يُعتبر الإيقاع الموسيقي أداة تربوية فعالة في تنمية المهارات الحركية والإبداعية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يُحفز التفاعل مع الأنشطة الإيقاعية مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة والتوازن، مما يُعزز التنسيق العصبي الحركي ويُحسن القدرة على التحكم في الحركات الدقيقة والكلية، مثل التنسيق بين العين واليد والتحكم في عضلات الأصابع أثناء الكتابة والرسم؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن الإيقاع يُسهم في تنمية الإبداع الفني من خلال تحفيز الخيال والتعبير الوجداني، حيث يُشجع الأطفال على التعبير الحر عن مشاعرهم وأفكارهم بطرق مبتكرة، مما يُعزز الثقة بالنفس والقدرة على التواصل العاطفي. ومع ذلك، يواجه تطبيق الأنشطة الإيقاعية في رياض الأطفال تحديات كبيرة، تشمل نقص البنية التحتية، ضعف تدريب المعلمين، وعدم وجود سياسات تربوية واضحة تدعم دمج الموسيقى في المناهج، مما يُقلل من فعالية هذه الأنشطة ويُحد من فرص الأطفال للاستفادة منها؛ لذلك، تُوصي الدراسة بتطوير استراتيجيات شاملة لمواجهة هذه التحديات، مثل توفير الموارد المادية، تدريب المعلمين بشكل متخصص، وإدماج الأنشطة الإيقاعية في المناهج التربوية بشكل منهجي، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات التربوية والمراكز الثقافية لضمان بيئة تعليمية داعمة تُعزز التطور الشامل للأطفال.

