اللجنة اليهودية الأمريكية ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يعلنان شراكة جديدة لتعزيز البحوث في الدراسات الدينية والحوار بين الثقافات
أبوظبي – 11 يونيو 2026
على هامش أعمال المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026، الذي عُقد في أبوظبي خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو، أعلن كل من اللجنة اليهودية الأمريكية، إحدى أبرز المنظمات العالمية المعنية بتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى دعم الحوار بين الثقافات والحضارات وتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي في منطقة الشرق الأوسط، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والازدهار الإقليمي.
وتُنفذ هذه الشراكة من خلال مركز اللجنة اليهودية الأمريكية من أجل شرق أوسط جديد ومركز اللجنة اليهودية الأمريكية في أبوظبي “مركز سيدني ليرنر للتفاهم العربي اليهودي“، مستفيدة من الخبرات الأكاديمية والبحثية لمركز باحثي الإمارات، إلى جانب شبكة العلاقات والخبرات التي بنتها اللجنة اليهودية الأمريكية على مدار أكثر من سبعة عقود من العمل والتعاون الدولي. وتُعد اللجنة اليهودية الأمريكية المنظمة اليهودية الأمريكية الوحيدة التي تمتلك حضورًا دائمًا في منطقة الخليج العربي.
وتأتي هذه الشراكة في مرحلة مهمة تشهدها المنطقة، حيث تتقاطع التحديات مع الفرص الواعدة، انطلاقًا من رؤية مشتركة تقوم على تعزيز التواصل الإنساني والتعاون البنّاء، وترسيخ أسس السلام والتنمية المستدامة للأجيال القادمة.
وقال معالي جيسون إيزاكسون، رئيس الشؤون السياسية في اللجنة اليهودية الأمريكية: “إن الرؤية التي يقوم عليها مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات تعكس التزامًا راسخًا من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات المختلفة، وهي القيم ذاتها التي تستند إليها اللجنة اليهودية الأمريكية في حضورها وعملها المستمر في المنطقة. ونحن فخورون بهذه الشراكة ونتطلع إلى آفاقها المستقبلية”.
من جانبه، قال الدكتور فواز نديم حبّال، الأمين العام وعضو مجلس الأمناء بمركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات: “يسعدنا إطلاق هذه الشراكة الاستراتيجية مع اللجنة اليهودية الأمريكية، وانطلاقًا من نهج دولة الإمارات القائم على الاحترام المتبادل والتعايش الإنساني، يواصل المركز توظيف البحث العلمي والمعرفة الرصينة لتعزيز التفاهم بين الثقافات والحضارات. ونؤمن بأن البحث العلمي والحوار المفتوح يشكلان ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتعاونًا للأجيال القادمة”.
وتنص مذكرة التفاهم على تنظيم مؤتمرات وملتقيات وندوات وورش عمل مشتركة، وإعداد ونشر دراسات وتقارير بحثية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وأكاديمية متخصصة، وعقد موائد مستديرة تجمع الباحثين والطلاب والمهنيين، بما يسهم في تعزيز المعرفة والحوار بين الأديان والثقافات، ودعم المبادرات التعليمية والبحثية ذات الاهتمام المشترك.





