جمعية السلامة وأمن الطوارئ ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يوقعان مذكرة تفاهم ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح بأبوظبي

أبوظبي، 8 يونيو 2026 

ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026، الذي انعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري في “سبيس 42 أرينا” بأبوظبي، شهدت أعمال المؤتمر الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية السلامة وأمن الطوارئ ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات في خطوة تعكس أهمية تعزيز التكامل بين البحث العلمي والوعي المجتمعي وبناء مجتمعات أكثر استعدادًا واستدامة في العصر الرقمي.

ويُنظم المؤتمر من قبل مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وبيت العائلة الإبراهيمية، تحت شعار “تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع”، بمشاركة أكثر من 206 متحدث من أكثر من 120 دولة، إلى جانب حضور واسع من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار والقيادات الإعلامية والفكرية من مختلف أنحاء العالم.

أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، الرئيس الفخري لجمعية السلامة وأمن الطوارئ ورئيس مجلس مركز باحثى الإمارات للبحوث والدراسات، أن دولة الإمارات رسخت نموذجًا عالميًا فريدًا في تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني من خلال رؤية قيادتها الرشيدة التي جعلت من الحوار والتفاهم والتعاون بين مختلف الثقافات ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي مشيرا إلى أن بناء مجتمعات آمنة وقادرة على مواجهة التحديات والأزمات لا يقتصر على تطوير الأنظمة والإجراءات فحسب بل يبدأ من تعزيز قيم الاحترام المتبادل والتلاحم المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع ومؤسساته.

وقال هيثم محمد الرئيسي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن المؤتمر مثل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات والأفكار وتعزيز الحوار البنّاء بين مختلف الثقافات والحضارات بما يسهم في ترسيخ مفاهيم التفاهم والتعاون الإنساني، لافتا إلى أن قيم التسامح والتعايش التي تتبناها دولة الإمارات تشكل أساساً متيناً لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي والشراكات المؤسسية يعدان من أهم الركائز الداعمة لمنظومة السلامة والجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات والطوارئ.

وتأتي مذكرة التفاهم في إطار دعم التعاون المشترك في مجالات السلامة المجتمعية وإدارة الطوارئ والتوعية الوقائية، إلى جانب تطوير مبادرات بحثية وبرامج تدريبية تسهم في رفع مستوى الجاهزية المجتمعية وتعزيز ثقافة الوقاية والاستجابة للتحديات والأزمات، بما يواكب التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والإعلام الرقمي.

كما تسعى الشراكة إلى تبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين، والعمل على تنظيم فعاليات وورش عمل متخصصة تناقش دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم منظومات السلامة وتعزيز أمن المجتمعات، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالفضاء الرقمي والتغيرات العالمية المتسارعة.

ومن جانبه، أكد الدكتور فواز نديم حبّال، الأمين العام مركز باحثي الإمارات، أن توقيع المذكرة بين جمعية السلامة وأمن الطوارئ ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يمثل نموذجًا عمليًا للشراكات المعرفية الهادفة إلى توظيف البحث العلمي والخبرات المتخصصة في خدمة المجتمع وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية، وفي هذا السياق أضاف الدكتور فراس نديم حبّال، رئيس مركز باحثي الإمارات، أن التكامل بين المؤسسات البحثية والجهات المجتمعية يسهم في تطوير أدوات أكثر فاعلية في مجالات الوقاية والاستجابة وإدارة المخاطر، بما يواكب التحديات المتزايدة في البيئة الرقمية والمعرفية الحديثة.

فيما أوضحت الدكتورة هند ساحوه السويدي، المدير التنفيذي لجمعية السلامة وأمن الطوارئ، أن مشاركة الجمعية في المؤتمر جاءت انسجاماً مع رسالة الجمعية الهادفة إلى بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مختلف المؤسسات الوطنية والاستفادة من الخبرات البحثية والأكاديمية في تطوير المبادرات والبرامج المتخصصة في مجالات السلامة وأمن الطوارئ والجاهزية المجتمعية، مشيرة إلى المذكرة مع مركز باحثي الإمارات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيقات الميدانية بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

ويعكس توقيع مذكرة التفاهم بين مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وجمعية السلامة وأمن الطوارئ، النهج الإماراتي القائم على تعزيز الشراكات المعرفية والمجتمعية لدعم منظومات الأمن والسلامة والاستعداد للمستقبل، بما يواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والإعلام الرقمي. كما تجسد مذكرة التفاهم التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها الرائد في الجاهزية والاستجابة للتحديات، من خلال الاستثمار في المعرفة والابتكار وتعزيز التعاون الدولي لبناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا واستدامة.

9 Views
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags