مذكرة تفاهم بين مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات ومعهد امباكت سي لمراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي

أبوظبي، يونيو 2026

على هامش المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026، الذي استضافه مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، الذي عقد في الفترة من 3 إلى 5 يونيو بأبوظبي، تم توقيع مذكرة تفاهم بين كلًا من مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات ومعهد امباكت سي لمراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي، بهدف تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي وتطوير مشاريع ومبادرات مشتركة تسهم في دعم الحوار الحضاري، وتعزيز البحث العلمي والابتكار بما يخدم المجتمعات ويسهم في بناء اقتصاد معرفي قائم على البحث والتطوير.

ووقّع المذكرة الدكتور فواز حبّال، الأمين العام وعضو مجلس الأمناء مركز باحثي الإمارات، والأستاذ ماركوس شيف، الرئيس التنفيذي معهد امباكت سي لمراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي، وتهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير أطر التعاون في المجالات البحثية والعلمية، من خلال إعداد الدراسات والأوراق البحثية والتقارير المشتركة، وتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل.

كما تشمل مجالات التعاون تبادل الرؤى والأفكار حول القضايا البحثية المعاصرة، وتطوير مبادرات علمية ومجتمعية تسهم في تعزيز الوعي والمعرفة، وتمكين الباحثين والأكاديميين، إلى جانب دعم النشر العلمي وتبادل المطبوعات والأبحاث وتعزيز التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبه، أكد الدكتور فواز حبّال، قائلًا: “تجسد مذكرة التفاهم هذه التزامنا المشترك بتسخير قوة البحث العلمي والتعليم لتعزيز السلام والتسامح الثقافي في المناهج الدراسية. إنها تعكس بوضوح رؤية قيادتنا الرشيدة التي تضع بناء الإنسان وتنمية الفكر في صدارة أولوياتها، وتدعم المبادرات التي تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيدين المحلي والعالمي”.

بدوره، أعرب الأستاذ ماركوس شيف، قائلًا: “يسعدنا للغاية توقيع مذكرة التفاهم هذه مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، إذ تجسد إيماننا المشترك بالدور المحوري للتعليم في بناء مجتمعات أكثر إنتاجية وسلامًا. ومن خلال هذا التعاون، سنعمل معًا على تطوير مبادرات ومشاريع نوعية مبتكرة تسهم في تعزيز المعرفة وترسيخ الفهم المتبادل وتشجيع الحوار البنّاء. وفي نهاية المطاف، ستساعد هذه الجهود المشتركة في تطوير مناهج وبيئات تعليمية تُرسّخ قيم الاحترام والتسامح، وتُسهم في إعداد أجيال قادرة على بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتعايشًا “.

وجاء توقيع مذكرة التفاهم في إطار حرص الطرفين على توسيع مجالات التعاون البحثي والأكاديمي، وتوحيد الجهود لدعم المبادرات العلمية والمعرفية ذات الأثر المجتمعي، بما يسهم في تطوير مشاريع بحثية مشتركة وتعزيز تبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة تخدم أهداف التنمية المستدامة وترسّخ ثقافة الحوار والتفاهم بين مختلف المجتمعات.

وتعكس هذه المذكرة التزام مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات ومعهد امباكت سي لمراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي، بتعزيز التعاون العلمي الدولي، وتوظيف البحث والمعرفة كأدوات لدعم التنمية وبناء جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والتعاون الدولي.

5 Views
Scroll to top
Close
Browse Categories
Browse Tags